أرقام و عناوين
سجل شكوى
 

سجل شكوى

  

صوتك المحق مسموع ..

إن صفحة بلدية الخيام معنية باستقبال جميع الأسئلة والاستفسارات والشكاوى المطروحة من قبلكم والرد عليها بأسرع وقت ممكن بعد مناقشتها مع المختصين في البلدية والتنسيق المباشر مع رئيس البلدية.

تطبيق بلدية الخيام

تعلمكم بلدية الخيام ان التطبيق (application )تحت اسم *بلدية الخيام* اصبح متوفراً على أجهزة اندرويد و IOS 

 

تقديم الشكاوى

كل مواطن لديه شكوى لتصليح مجرور أو حفرة أو غيره , عليه تقديم شكوى خطية في مبنى البلدية على أن يستلم الرد خلال 48 ساعة كحد أقصى .

هدفنا

نسعى من خلال هذه الخطوة الإقتراب أكثر من الخياميين لمعرفة مشاكلهم، شكاويهم واراءهم في القرارات التي تتخذها البلدية أو المشاريع التي تنوي القيام بها. هذا بالإضافة إلى الإعلان عن النشاطات والمناسبات التي تقيمها أو ترعاها البلدية عبر هذه الموقع.

والهدف يبقى دائما خدمة الناس.

العودة إلى أعلى

لمحة تاريخية

على تلة رابية من روابي جبل عامل تتهادى مدينة الخيام التي تمثل اكبر تجمع سكاني في القسم الشرقي من الجبل العاملي و محيطها الجغرافي ويسكنها عدة طوائف مسيحية واسلامية تتعايش منذ زمن بعيد مشكلة نموذجا حضاريا ووطنيا يحتذى. ترتفع الخيام عن سطح البحر 750 م  وتطل شرقا على جبل الشيخ وهضبة الجولان في مشهدية رائعة كما تطل جنوبا على سهل الحولة في فلسطين المحتلة اما غربا فتشكل قلعة الشقيف خلفية غروب بالغة الجمال وشمالا تطل الخيام على تومات نيحا ومنطقة اقليم التفاح اضافة لمنطقة حاصبيا و العرقوب ووادي التيم.

يبلغ عدد سكان الخيام أكثر من ثلاثين الف نسمة جزء منهم مقيم في البلدة بشكل دائم وجزء اخر موزع بين ضاحية بيروت الجنوبية والعاصمة وجزء كبير منتشر في بلاد الاغتراب مشكلا رافدا وداعما لاهله و ذويه المقيمين على المستوى المادي والخبرات والعلوم المكتسبة و الفنون على أنواعها.

يشارك ابناء الخيام بفعالية في شتى ميادين الحياة وفي دنيا الاغتراب و قد قدموا من اجل حماية الوطن الكثير من فلذات اكبادهم في كافة المراحل والحروب التي عصفت به وخاصة في الصراع مع العدو الصهيوني الغاصب حيث دمرت الخيام وهجر اهلها اكثر من مرة واعادوا بناءها بكل صبر وعزيمة وامل بالمستقبل .

في الخيام اليوم مجلس بلدي مكون من 21 عضوا بالاضافة الى 12 مختارا ويقسم توزيع تسجيل النفوس فيها على 4 احياء والخياميون متعلقون بارضهم ومتعايشون بحب ووئام مع محيطهم من كافة الطوائف و ينهلون من تاريخهم الاصيل و يحرصون ان يورثوا ابناءهم روح الانتماء للوطن و حماية التنوع فيه هذا التنوع الذي يمثل كل الغنى و يفعل الطاقات الانسانية الى ابعد مدى.

الخيام اكبر من ان نختصر التعريف بها في اسطر محدودة ولكن لا بد لنا من الاضاءة على بعض الجوانب من تاريخ هذه المدينة العريقة :

 

الاسم وتاريخ المنشأ :

المتعارف لدى المعمرين من ابناء الخيام انه اول بيوت سكنية بنيت في البلدة كانت في اسفل السفح الغربي للبلدة حاليا ,المسمى الخرايب,على مقربة من نبع الدردارة حيث كانت المياه هي مصدر حياة الفلاحين والرعاة من اجدادنا و في احد الايام غزى النمل الفارسي السهل المحيط بالنبع فلم يجد الناس بدا من الابتعاد عن هذا النمل الذي عجزوا عن مكافحته بوسائلهم البدائية يومها فاشادوا خيما لسكناهم على الهضبة شرقي النبع والتي كانت عبارة عن غابة حرشية متنوعة الأشجار و كان يقصدها السكان للتزود بحطبها للاستعمال المنزلي و بناء المساكن وصاروا يقضون النهار في محيط الدردارة حيث يستخدمون المياه التي يحتاجونها في طعامهم وشرابهم وحاجات ماشيتهم واغتسالهم وغسل ملابسهم و في المساء يذهبون إلي "الخيام" للراحة و النوم ومن هنا بدأت هذه التسمية حسب المتوارث لدى اهالي البلدة.

اما اذا اوغلنا في التاريخ فتبدو منطقة الخيام مأهولة منذ الفترة الكنعانية و قبلها و يؤكد ذلك وجود الفخاريات بكثرة في تل دبين المجاور للخيام من جهة الغرب الشمالي حيث يظهر ان هذا التل كان مدينة كنعانية قديمة اسمها مدينة العيون نظرا لانتشار الينابيع ,والعيون في محيطها على امتداد السهل و في جنبات الهضاب المحيطة به وربما يكون سبب نشوء هذا التل الذي يبدو وجوده مستهجنا وسط السهل هو تعاقب الكوارث الطبيعية على مدينة العيون الكنعانية حيث لم يكن متاحا في ذلك الزمن ازالة الانقاض الناتجة بفعل الحروب و الاجتياحات العسكرية والزلازل بواسطة آلات الحفر البدائية فيلجأ الناس الى الردم والبناء على الأنقاضالامر الذي قد يكون السبب في نشوء هذا التل و بقاء اسم قرية العيون في مرجعيون و التي اتخذت اسما جديداً لانتقالها جزئيا الى سفح الهضبة و أصبح اسمها الجديدة ( جديدة مرجعيون ) .

كما يوجد عند اطراف الخيام الغربية و اطراف مرجعيون الشرقية مغارات منحوتة يرجح انها مدافن كنعانية يشير الى ذلك طريقة الحفر المنسجمة مع الطقوس الدينية التي كانت معتمدة في ذلك الزمن.

ان منطقة الخيام و بحكم موقعها و طبيعتها الجغرافية شكلت ممرا لجيوش الغزاة و نقطة للصراع و القتال بين القوى المتناحرة عبر التاريخ ومن الثابت ان قوات صلاح الدين مرت في محيطها وحاصرت قلعة الشقيف التي كانت ترابط فيها الجيوش الصليبية.

وفي العصر الحديث وقعت في الخيام معركة طاحنة خلال الحرب العالمية الثانية بين جيوش الحلفاء و جيوش دول المحور ولا تزال الخيام تحتفظ باثار من تلك الفترة اهمها خنادق دفاعية في منطقة وادي العصافير شرق الخيام و ركائز لاعاقة الدبابات الاتية من فلسطين كما يوجد اثار لمطار حربي جنوب شرقي الخيام و كذلك مستودع ذخيرة (أطلقوا عليه أنه مستشفى حربي تمويهاً) دمرته القوات الصهيونية المعتدية في حرب تموز 2006 بعد ان كانت بلدية الخيام قد حولته الى متحف حربي سياحي جمع الكثير من الآثار التاريخية لتلك المرحلة.

لقد تحملت الخيام بعد نكبة فلسطين معاناة و حروب و تهجير و مظالم على ايدي عصابات النظام الصهيوني الغاصب و كانت الخيام تمثل حضنا دافئا و داعما للشعب الفلسطيني المظلوم و قد تعرضت لدمار و غارات و اعتداءات و مجازر لا تزال ذكراها ماثلة في الاذهان.

مثّل معتقل الخيام والذي كان ثكنة عسكرية بنيت أيام الاستعمار الفرنسي سنة 1932 و قد حوله الاحتلال اليهودي الصهيوني بعد سنة 1982 الى معتقل لجميع المقاومين الذين لاحقهم الاحتلال تحدياً كبيراً بين ارادة الجنوبيين وصمودهم وبين همجية العدو و طغيانه الى ان نجح الخياميون في تحريره في ملحمة انسانية قل نظيرها في التاريخ و فتحت الخيام ابوابها للاسرى المحررين و عانقتهم عناق المشتاق الملهوف و احتفلت معهم بعرس الحرية والانتصار.

لم يياس العدو الصهيوني فحاول في حرب تموز 2006 العودة الى الخيام بعد ان ظن انه دمرها و دمر ارادة اهلها فكانت المفاجاة الكبرى حيث حول المقاومون في الخيام السهل الممتد غربها الى مقبرة لدباباته و قهر ارادته واعلان هزيمته و عجزه عن الانتصار و هكذا عادت الخيام بهمة ابنائها تبني مجدها و تبلسم جراحها و تبتسم لمستقبلها و مستقبل امتها المشرف.

جميع حقوق النسخ محفوظة 2017 © | بلدية الخيام - الجمهورية اللبنانية
دخول الموقع
 
 
لم تتسجل في الموقع بعد؟ تسجل الآن!
إنشاء حساب جديد
 
هل نسيت كلمة المرور؟