أرقام و عناوين
سجل شكوى
 

سجل شكوى

  

صوتك المحق مسموع ..

إن صفحة بلدية الخيام معنية باستقبال جميع الأسئلة والاستفسارات والشكاوى المطروحة من قبلكم والرد عليها بأسرع وقت ممكن بعد مناقشتها مع المختصين في البلدية والتنسيق المباشر مع رئيس البلدية.

تطبيق بلدية الخيام

تعلمكم بلدية الخيام ان التطبيق (application )تحت اسم *بلدية الخيام* اصبح متوفراً على أجهزة اندرويد و IOS 

 

تقديم الشكاوى

كل مواطن لديه شكوى لتصليح مجرور أو حفرة أو غيره , عليه تقديم شكوى خطية في مبنى البلدية على أن يستلم الرد خلال 48 ساعة كحد أقصى .

هدفنا

نسعى من خلال هذه الخطوة الإقتراب أكثر من الخياميين لمعرفة مشاكلهم، شكاويهم واراءهم في القرارات التي تتخذها البلدية أو المشاريع التي تنوي القيام بها. هذا بالإضافة إلى الإعلان عن النشاطات والمناسبات التي تقيمها أو ترعاها البلدية عبر هذه الموقع.

والهدف يبقى دائما خدمة الناس.

العودة إلى أعلى

عن مدينة الخيام

الموقع والحدود:

 تقع الخيام في الطرف الجنوبي الشرقي من لبنان في مثلث الحدود ,فلسطين الى الجنوب و سوريا و الجولان شرقا وتبعد عن العاصمة بيروت 100 كلم وعن الساحل 50 كلم وعن فلسطين المحتلة مئات الامتار و ترتفع عن سطح البحر 750 م.

يحدها من الغرب سهل الخيام حيث تقع على اطرافه الغربية بلدات (جديدة مرجعيون, القليعة, برج الملوك, كفركلا) ,من الجنوب فلسطين المحتلة حيث يفصلها عنها (تلة الحمامص , مزارع سردة والعمرة و الميسات والوزاني ). اما من الشرق فتطل على جبل الشيخ حيث يفصلها عنه سهل فسيح يضم نهر الحاصباني الذي يصب في بحيرة طبريا و يغذي بحيرات سهل الحولة وفي السفح الشرقي من جبل الشيخ نشاهد من الخيام  بلدات (الماري- كفرشوبا- الهبارية- راشيا الفخار) و تشرف على مزارع ( المجيدية- حلتا- ريحانة بري) و في اقصى الجنوب الشرقي نرى هضبة الجولان السورية المحتلة. والى شمال الخيام يظهر جبلي نيحا والريحان ومنطقة حاصبيا ووادي التيم و كوكبا و تحدها بلدة ابل السقي وتطل على بلدتي دبين و بلاط.

تبلغ مساحة الخيام العقارية 22 كلم2 و يعتبر مناخها باردا شتاء و لطيفا ربيعا و خريفا و حارا في جزء من فصل الصيف في وضح النهار أما ليلا فطقسها جميل و معتدل وقريب من البرودة.

 

الوضع السكاني:

يبلغ عدد سكان الخيام أكثر من 30,000 نسمة و عدد الناخبين أكثر من 16,000 ناخبا هذا فضلا عن 1500 ناخب يُعمل على تسجيلهم في لوائح الشطب. اكثر ابنائها من الطائفة الاسلامية الشيعية كما يوجد فيها عدد من الطوائف المسيحية ( الروم الارثوذكس- الموارنة- البروتستانت- الكاثوليك) و هي البلدة الاكثر عددا للسكان في قضاء مرجعيون.

تقسم الخيام من حيث النفوس الى اربعة احياء و يوجد فيها الان مجلس بلدي من 21 عضوا كما يوجد مجلس اختياري من 12 مختارا موزعين على الاحياء على الشكل التالي, الحي الشمالي اثنان و الشرقي اربعة و الغربي ثلاثة و الجنوبي ثلاثة . ان الخيام في فصلي الخريف والشتاء قرية بكل ما للكلمة من معنى حيث ان عدد سكانها في هذه الفترة من السنة قليل نسبيا نتيجة قلة فرص العمل و هجرة ابنائها. اما في فصلي الربيع والصيف فتتحول الخيام الى مدينة يزدحم السير فيها و تضيق الطرقات باهلها و ضيوفها و تزدهر فيها الحركة السياحية و تنشط التجارة.

 

الوضع التربوي:

في عشرينات القرن الماضي كان ابو عبدو ( ابراهيم عواضة- أبو عبدو 1861–1964) مدرس الخيام الاوحد حيث حصل تعليمه في النجف الاشرف و تعلم الحساب في القدس وفتح في منزله غرفة لتدريس اطفال الخيام الراغبين القراءة والكتابة والحساب وكان اسم مدرسته (الديوان) حيث خرج اكثر من جيل من ابناء البلدة واستفاد منه الكثيرون اما الشيخ نصرالله والحاج حسين الشيخ خليل نصرالله والحاج محمد علي الشيخ خليل نصرالله ,فدرّسوا القران الكريم والقراءة والكتابة.

ان اول مدرسة غير رسمية انشئت في الخيام هي المدرسة الانجيلية حيث لا نعلم بالدقة تاريخ انشائها اما اول مدرسة رسمية انشئت فكانت في العام 1922 في عهد الانتداب الفرنسي وكان عدد الطلاب 50 إضافة إلى فتاة واحدة اسمها زينب حسان وتعاقب على ادارتها المير مالك شهاب من منطقة حاصبيا و الاستاذ محمد محمود عبدالله و الاستاذ علي حسين عبدالله .

بعد العام 1950 ومع انتشار التعليم حصلت نهضة علمية في الخيام التي فتحت مدارس تخرج حتى المستوى المتوسط ويضطر من يريد متابعة تحصيله العلمي للذهاب الى مدارس جديدة مرجعيون او الانتقال الى بيروت, ثم طورت و فتح فيها صفوف لنيل الشهادة المتوسطة و التي كان يطلق عليها التكميلية سنة 1957. و في العام 1973 اسست اول ثانوية في الخيام استمرت في التعليم حتى العام 1978 حيث اجبر العدو الصهيوني الخياميين على ترك ديارهم بقوة الحديد والنار وارتكب المجازر المروعة. كما ضمت الخيام اضافة لمدارسها الرسمية قبل تهجير ابنائها مدرسة الراهبات الباسيليات الشويريات التي كانت تدرس حتى الشهادة الابتدائية و لغتها الفرنسية اضافة الى مدرسة العناية بادارة الاستاذ حسن مخزوم التي كانت تدرس حتى الشهادة المتوسطة و كانت لغتها الانكليزية كما ضمت ايضا مدرسة التفوق التوجيهية لصاحبها جبرائيل القسيس و كانت لغتها الانكليزية و الفرنسية ايضا وأنشأ يوسف البصوص مدرسة لكنها لم تدم طويلا فأقفلت .

وبعد عودة الخياميين من تهجيرهم القسري في العام 1982 أعيد فتح المدارس وعادت الخيام منارة في محيطها وضمت اضافة للمدارس الرسمية مدرسة خاصة هي LYCÉE DE LA FINESSEومهنية زراعية أما اليوم فيوجد فيها المدارس التالية:

مبرة النبي ابراهيم(ع) و مدرسة عيسى ابن مريم(ع):

هي مدرسة نموذجية بمبناها و ادارتها و الكفاءات التي تضمها و تستقطب طلابا من قرى عديدة في المنطقة و مزودة بمختبرات و قاعات رياضية مغلقة.

الثانوية الرسمية والتكميلية الرسمية

المدرسة الزراعية

تخرج خبراء و خبيرات زراعيين.

معهد شهداء الخيام الفني:

مشروع مشترك بين ادارة مؤسسات امل التربوية و مديرية التعليم المهني و التقني في وزارة التربية, بني بعد التحرير على ارض مقدمة كهبة من المربي كامل عواضة لمؤسسات امل التربوية و بتمويل من الجمهورية الاسلامية في ايران ويدرس المعهد الاختصاصات التالية:

تكميلية مهنية: كهربائي ابنية – طاه

بكالوريا فنية: تربية حضانية – فنون فندقية – كهرباء – فنون التجميل (حلقة أولى و ثانية )

امتياز فني: المراجعة و الخبرة في المحاسبة – العناية التمريضية – الادارة و التسويق – الادارة الفندقية .

مدرسة المدائن

 

الوضع الثقافي:

ابناء الخيام متعلقون بالتحصيل العلمي و الثقافي و قد برز منهم منذ القدم رجال متنورون وادباء وشعراء ومفكرون وصحافيون وسياسيون ولا تزال الخيام منارة في محيطها و ملجا ياوي اليها المحتاج من كافة نواحي الحياة.

وقد أسس الخياميون نادي ثقافي اجتماعي في سبعينيات القرن الماضي استقطب الشباب ونظمت الندوات والمحاضرات وكانت تؤمن الكتب الثقافية من المكتبة العامة التي تأسست عام 1968 التي يستعيرها المهتمون وللأسف ففي العام 1978 احتل الصهاينة الخيام و صادروا مقتنيات المكتبة وافقدوا الخيام جزءاً مهما من ذاكرتها.

 

الكهرباء:

الكهرباء اليوم والتي تستخدم في التدفئة والانارة والمصانع والمعامل وتشغيل الادوات الكهربائية المختلفة كان الخياميون القدامى  يستخدمون عوضا عنها التالي:

1-    الحطب للتدفئة وكانوا يحضرونه من الجرود المحيطة بالخيام حتى ان بعض النسوة يذهبن الى جبل الشيخ و يحطبن و يحملن على رؤوسهن ويقطعن مسافات تبلغ حوالي عشرة كيلومترات و يعبرن نهر الحاصباني ليدفئوا ابناءهم و يسخنوا المياه و يخبزن ويطهين الطعام.

2-    يشترون زيت الكاز من فلسطين (القنيطرة) و يدفعون ثمنه بيض دجاجات يربونها في الحواكير القريبة من منازلهم لإضاءة القناديل ليتعلم على ضوئها الصبية و الفتايات ويغزلون الصوف و يتسامرون في الليالي الباردة.

دخلت الكهرباء الى الخيام في الستينات من القرن الماضي وتبعتها الادوات الكهربائية المختلفة من مذياع و تلفاز و براد و غسالة و مكواة و بعدها المسجل والسينما وغيرها الكثير.

 

البنى التحتية:

المياه

كان الخياميون القدامى يحضرون المياه الى بيوتهم من الينابيع المجاورة و لغسل الملابس و الاستحمام يفضلون النزول الى هذه الينابيع و ينجزون هذه المهام توفيرا للجهد في نقل المياه.

في فترة الانتداب الفرنسي قام الفرنسيون بجر مياه نبع الجوز من شبعا في جبل الشيخ الى الخيام و انشئت اول مصلحة مياه(مصلحة مياه شبعا أدمجت الآن في مصلحة مياه الجنوب) و نعم ابناء البلدة بوجود شبكة مياه توصل المياه الى منازلهم فوفروا بذلك جهودا كبيرة و تحسنت ظروف النظافة و انشئت المراحيض. و مع مرور الزمن و نظرا لازدياد حاجات المنطقة الى المياه لم تعد الخيام تستفيد من هذا المصدر واستحدثت مصادر بديلة هي اليوم على الشكل التالي:

1-    بئر مياه في منطقة مرج الخوخ يقع شمالي البلدة

2-    بئر ارتوازي تم حفره في معتقل الخيام بمساعدة من حزب الله.

3-    وصل للخيام خط مياه من نبع الوزاني ويحتاج لبعض التجهيزات لتباشر الإستفادة منه أكثر.

4-    هناك خطط لحفر عدة آبار أخرى لتلبية حاجات السكان المتزايدة .

اما في موضوع الخزانات فيوجد خزانان الاول في معتقل الخيام سعة 1000م3 وانشئ بمساعدة يابانية بدل خزان قديم بناه الفرنسيون والثاني في منطقة جبلة تبلغ سعته 1000 م3 وخزان ثالث قرب مقبرة المسيحين سعته 1000 م3 . بالاضافة الى ذلك يوجد شبكة كبيرة من الاعمدة و لمبات الانارة و محولات الكهرباء و تستفيد الخيام من محطة كهربائية مركزية للمنطقة تقع قرب نبع الحمام و مصدر طاقتها من محطة بحيرة القرعون المائية. بعد التحرير و نظرا لتقنين الكهرباء القاسي و المستمر و حاجة الخيام الى الكهرباء بادرت بلدية الخيام سنة 2011 بإنشاء شبكة كهرباء خاصة رديفة للشبكة الرسمية و اشترت عددا من المولدات الكهربائية وتأمنت الكهرباء لابناء البلدة على مدار الساعة .

الصرف الصحي

نفذ في الخيام جزء من شبكة الصرف الصحي خلال فترة الاحتلال و توجد دراسة مكتملة في مجلس الانماء والاعمار ويوجد قرار باعادة تفعيل تنفيذ هذه الشبكة فور توفر التمويل اللازم كما نفذ في الخيام محطة لمعالجة الصرف الصحي في منطقة الحنداج و كانت هذه التجربة فيها الكثير من الاخطاء الفنية التي تصعب معالجتها و قد استخدمت قبل ايجاد حل لمشكلاتها.

قنوات صرف مياه الامطار

توجد شبكة قنوات لصرف مياه الامطار بطريقة فاعلة في الخيام و لا يوجد اي مشكلات تذكر في هذا المجال و قد ساعد على هذا الموضوع طبيعة تضاريس الخيام و انحداراتها في كافة الاتجاهات.

قنوات الري

يستفيد المزارعون و اصحاب الاراضي المزروعة في سهل المرج من قناة ري اساسية تجر مياه نبع الدردارة و خاصة في فصل الصيف و يجري اليوم تنفيذ مشروع ري بواسطة قساطل من البلاستيك المقوى تحفظ و تنظم توزيع المياه على المزارعين تبلغ تكلفة هذا المشروع 800000$ وهو بتمويل ايطالي و انتهى العمل به في صيف عام 2011.

شبكة الطرق ووسائل النقل

قديما كانت شبكة الطرقات في الخيام ككل الارياف ترابية و كانت وسائل نقل الخياميين الجمال والبغال و الاحصنة والحمير وفي بداية القرن العشرين وتحسن الوضع الاقتصادي نسبيا بعد رحيل العثمانيين عن بلادنا بدا تعبيد الطرقات ونظرا لطبيعة تضاريس الخيام كانت الطرق الرئيسية متخذة الاتجاه من الشمال الى الجنوب و متفرعاتها كانت من الشرق الى الغرب وبقي الشارع الرئيسي ضيقا نسبيا مع ازدياد حاجة الناس لتوسيعه نظرا لزيادة عدد السكان و تطور وسائل النقل و زيادة عدد السيارات في البلدة.

لقد سعت بلدية الخيام في العام 2005 لتوسعة هذه الطريق بتعاون من الاهالي قل نظيره واصبح هذا الخط واسعا بما يناسب حاجة البلدة بعد الاعمار الواسع الذي اعقب حرب تموز التاريخية . رغم ذلك ففي فصل الصيف ياتي الخياميون المغتربون والساكنون في بيروت و ضواحيها فيزدحم السير في شوارع الخيام حيث تحتاج البلدة الى تنظيم للسير حيث وضعت البلدية خطة لتعتمدها في التنظيم.كما قامت البلدية بتعديل النظام الداخلي للبلدية و زيادة عدد الموظفين و الشرطة في البلدية .

يوجد حاليا في الخيام حوالي 80 كلم من الطرق المعبدة و تخطط البلدية لشق مجموعة  طرق اضافية نظرا لحاجات الخيام الى التوسع والعمران المستمر. ويلاحظ عدد المداخل و كثرها الى الخيام الواقفة على الرابية من الغرب يلاحظ سبع مداخل للخيام و من الشرق مدخل واحد و من الجنوب مدخل من جهة ما يسمى بالركائز و المسلخ و من الشمال مدخل من جهة نبع ابل السقي.

اما موضوع دخول السيارات الى الخيام للمرة الاولى فكانت على يد المرحوم حسن علي سويد و ذلك في خمسينيات القرن الماضي و كانت وسيلة النقل الرئيسية للذهاب والعودة من العاصمة بيروت البوسطة التي تغادر في فجر كل يوم حاملة مجموعة من ابناء البلدة الذين يعملون في بيروت او لزيارة الاقارب او شراء بعض الحاجات و تعود البوسطة عند المساء حاملة غلال العاصمة الى الخياميين. وكذلك كانت البوسطة وسيلة نقل الحجاج ذهابا وايابا لتأدية مناسك الحج.

 

الوضع الاقتصادي والتجاري:

فرض على الخيام موقعها الجغرافي منذ القديم ان تكون علاقتها التجارية الاساسية مع فلسطين وسوريا فكانت قوافل التجار (المكارية) تنقل منتجات الخيام من بيض و دجاج و بعض الحبوب والتين والزبيب الى الخالصة و طبريا في فلسطين والقنيطرة وحوران في سوريا وتاتي محملة بالارز والسكر والملح والكبريت وبعض الحلوى والكاز الذي يستخدم للانارة كما كان التجار يحملون الفاكهة والحبوب على انواعها من سهل حوران ويصلون احيانا الى بساتين الزبداني و ياتون بالغلال يبيعونها في اسواق صيدا والنبطية و يشاركون في اسواق قرى الجنوب وصولا الى بنت جبيل وسوق الخان و غيرها.

كانت هناك شبكة من المحطات و الطرق لنقل الإنتاج الزراعي و الصناعي من سوريا القنيطرة إلى الخالصة .. و بنت جبيل إلى فلسطين و من القنيطرة الى الخيام و جديدة مرجعيون و سوق الخان فالنبطية الى صيدا .

اما المواد الغذائية الاساسية فكانت تعتمد على الحبوب المجففة من برغل و عدس و حمص و فول و ذرة و غيرها. وكان اللحامون يذبحون المواشي في الاعياد والمناسبات و بعض الايام المحددة في الاسبوع و كان في الخيام صناع _جلالات) للدواب و بياطرة لمعالجة حوافر الدواب و سكافين و خياطيين نظرا لعدم قدرة الاهالي على شراء ملابس و احذية جديدة فيضطرون لصيانتها عبر الترقيع والرثو والسكافة كما صناعة الأحذية و خياطة الألبسة الجديدة. ومع مرور الزمن و حصول تقدم حضاري ناتج عن تطور وسائل النقل وشبكة الطرق ووصول الماء والكهرباء الى البلدة و تغير اساليب و حاجات الناس تطورت الحركة الاقتصادية و التجارية في البلدة وصار فيها محلات متخصصة كثيرة من كل الاختصاصات وبرع من الخياميين تجار كبار صار لهم دور اساسي على مستوى الحركة الاقتصادية في لبنان. واليوم يعتمد الخياميون بشكل اساسي على الوظائف والمهن الحرة والقطاع الزراعي فيها يحتاج الى عملية تفعيل جذرية خاصة لجهة استغلال سهل الخيام و سهل الوطى.

كما تضم الخيام يد صناعية و حرفية ماهرة تؤمن دورة اقتصادية متكاملة لمعظم حاجات ابناء المدينة و محيطها ولا شك ان الاحتلال الصهيوني والحروب المتعاقبة على لبنان ساهمت في تهجير العديد من الرساميل التي لو استثمرت في الخيام لاحدثت نهضة اقتصادية كبيرة و لساهمت في خلق فرص عمل شباب الخيام بامس الحاجة اليها.

جميع حقوق النسخ محفوظة 2017 © | بلدية الخيام - الجمهورية اللبنانية
دخول الموقع
 
 
لم تتسجل في الموقع بعد؟ تسجل الآن!
إنشاء حساب جديد
 
هل نسيت كلمة المرور؟